التقرير الإخباري لديرالزور وريفها ليوم الخميس 13/8/2015.

شن طيران التحالف الدولي غارة أستهدفت مدينة البوكمال اليوم، كما أستهدفت قوات النظام المجرم حي الشيخ ياسين في مدينة ديرالزور عصر اليوم بصاروخ أرض أرض نتج عنه أستشهاد ماجد العلاف وطفل آخر وجرح سبعة مواطنين آخرين حالة بعضهم خطيرة.

وإستطاع الهلال الأحمر السوري إدخال 3 طن من المواد الغذائية إلى الأحياء المحاصرة وقد وزع اليوم لكل عائلة 2كغ سكر 2كغ رز 2كغ سمنة و6 قطع من الصابون و كالون واحد من المياه الصالحة للشرب أما باقي المواد كالمعلبات والأشياء الأخرى فقد قام الجيش بمصادرتها
لصالح عناصره. يذكر أنه وبسبب سوء الحالة الأقتصادية والإنسانية لسكان المناطق المحاصر فقد توفي الكثير من الأطفال وكبار السن بسبب الجوع آخرهم الطفل فاضل السيد طاهر والذي توفي في حي القصور بسبب قلة الغذاء والدواء.
كذلك وصل في الأيام الماضية العديد من المليشيات الكوردية التي تقاتل الى جانب النظام وقد استوطن هؤلاء في بيوت المدنين الذين خرجوا من هذه الأحياء في الأيام الماضية يتزامن ذالك مع قيام هذه المليشيات بسلب كل ممتلكات البيوت التي لايتواجد فيها أي عائلة في وضح النهار من جانب آخر يقوم النظام بحشد كبير لعناصره في مطار دير الزور العسكري. وفي سياق متصل وبعد مقتل عبد الباسط حمدو مؤسس مليشيا جيش العشائر قام العديد من العناصر التابعين له بالأنضمام الى عصام زهر الدين قائد ملشيا نافذ أسد الله، ويرجح سبب انضمامهم العداء مع العميد مازن الكنج قائد الأمن العسكري في المنطقة فالنظام المجرم في دير الزور ينقسم الى حلفين الحلف الأول بين اللواء محمد خضور والعميد مازن الكنج والحلف الثاني عصام زهر الدين ومليشيا جيش العشائر يذكر أن عبد الباسط حمدو قد تعرض للضرب على يد عناصر مازن الكنج قبل فترة وهناك أصابع إتهام تشير أن الأمن العسكري هم من زرع عبوة لاصقة في سيارة عبد الباسط وزعمو أن لغم قد أنفجر وأودى بحياته.
و شن تنظيم داعش حملة أعتقالات في قرية الحصان بالريف الغربي لديرالزور طالت مقاتلي الجيش الحر سابقاً، ويعتقل حتى الآن خمسة منهم دون معرفة الأسباب.
وفي سياق متابعة ناشطي حملة ديرالزور تذبح بصمت لإنتهاكات حقوق الإنسان فقد وصلت في الفترة الماضية الى مدينة المياذين أكثر من 40فتاة وسيدة يزيدية من العراق وكان أحد عناصر التنظيم وهو عراقي الجنسية قد إشتراها ليبيعها في دير الزور وقد وضعت جميعها في منزللبجانب جامع الروضة كان التنظيم قد استولى عليه في وقت سابق.
ومع وصولهن قامت الطبيبة مجد سليمان إحدى الطبيبات المبايعات للتنظيم وبأوامر من أحد القادة بأجراء عمليات إجهاض لأكثر تلك الأسيرات لأن القسم الأكبر حوامل من عناصر التنظيم في العراق بعد ذالك تم بيع جميع السبايا لعناصر التنظيم.

id_template copy

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s